آخر الأخبار :

الانتقالي الجنوبي يطالب بتمثيل حقيقي بمشاورات اليمن

غريفيث يبحث في الرياض الأحد مسودة أممية للسلام في اليمن

التحالف العربى يعلن تدمير محطة إعادة بث تابعة للحوثيين

تبادل للاسرى بين الحكومة والحوثيين بينهم اسرى سعوديين

قتلى وجرحى في اشتباكات بمدينة الحديدة وسط دعوات أممية لوقف القتال

بدء كارثة تسرب النفط من خزان صافر العائم بميناء راس عيسى في الحديدة

"خيبة أمل" أممية لعدم وفاء المانحين بتعهدات دعم اليمن

الإفراج عن 58 أسيراً بعملية تبادل بين قوات هادي والمجلس الانتقالي

توكل كرمان: بن سلمان يمارس الإرهاب في اليمن كما فعل مع خاشقجي

قوات هادي تعلن السيطرة على مركز قيادة واتصالات عسكرية تابعة للحوثيين

الأمم المتحدة تحث الاطراف المعنية على استئناف العملية السياسية في اليمن

منظمة حقوقية تنتقد التحركات العسكرية للسعودية والإمارات في اليمن

غوتيريش يدعو رئيس أذربيجان إلى وقف فوري لإطلاق النار

بيان أممي مشترك بشأن اتفاق سويسرا لتبادل الأسرى في اليمن

وزيرة الخارجية السويدية تؤكد استمرار دعم اليمن في المجال الاغاثي والانساني

  1. الرئيسية
  2. الأخبار

الأخبار



غريفيث يبحث في الرياض الأحد مسودة أممية للسلام في اليمن         

غريفيث يبحث في الرياض الأحد مسودة أممية للسلام في اليمن

صنعاء برس-متابعات
يصل المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، الأحد إلى العاصمة السعودية الرياض؛ لبحث مسار الإعلان المشترك (مسودة مبادرة أممية) لحل الأزمة اليمنية، وفق مسؤول أممي.
وقال مسؤول أممي مفضلا عدم ذكر اسمه، إن "غريفيث يصل الرياض الأحد، قادما من الأردن، لإجراء مباحثات مع مسؤولين في الحكومة اليمنية والجانب السعودي (لم يحددهم)".
وأشار إلى أن "المباحثات تهدف لإقناع الحكومة اليمنية بالموافقة على مسودة الإعلان المشترك لحل الأزمة وإنهاء الصراع الدائر في البلاد منذ نحو 6 سنوات".
وتتضمن مسودة المبادرة في أبرز بنودها، وقف شامل لإطلاق النار، والشروع في استئناف المشاورات السياسية في أقرب وقت، إضافة إلى ترتيبات إنسانية لتحفيف معاناة الشعب اليمني جراء الصراع.
والجمعة بحث غريفيث، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، مع رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط، تطورات الأزمة اليمنية، ومسودة الإعلان المشترك، وأزمة خزان صافر النفطي.
وأنهى اللقاء قطيعة استمرت نحو 3 شهور بعد رفض الجماعة مقابلة غريڤيث في العاصمة العمانية مسقط، احتجاجا على "تصاعد الضربات الجوية السعودية ضدها في صنعاء ومناطق متفرقة من اليمن".
وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، إلا أنها لم تفلح في ذلك حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بالتصعيد.
ويشهد اليمن للعام السادس قتالا عنيفا بين القوات الحكومية التي يدعمها منذ مارس/آذار 2015 تحالف عربي بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، والمسيطرة على محافظات يمنية بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.


التحالف العربى يعلن تدمير محطة إعادة بث تابعة للحوثيين         

التحالف العربى يعلن تدمير محطة إعادة بث تابعة للحوثيين

صنعاء برس-وكالات
قال المركز الإعلامي لمحور كِتَاف في الجيش اليمني، أن "طيران التحالف العربي استهدف محطة إعادة بث تابعة للحوثيين، صباح اليوم، في وادي آل أبو جُبَارة في مديرية كِتَاف شرقي صعدة"، مؤكدا "تدمير محطة إعادة البث جراء الاستهداف الجوي".
من جهة ثانية، أفاد مصدر محلي بأن الجيش السعودي شن قصفًا صاروخيا ومدفعيا على قرى آهلة بالسكان في مديرية رَازِح الحدودية غربي صعدة، وفقا لوكالة سبوتنيك.
وجاء القصف غداة إعلان الجماعة مقتل طفلة في الخامسة من عمرها، وإصابة شقيقتها إثر قصف سعودي مماثل استهدف مديرية بَاقِم الحدودية شمالي صعدة.
في غضون ذلك، كشفت جماعة "أنصار الله" الحوثيين، اليوم الجمعة، وجود آلاف الأسرى من الجيش اليمني والكثير من القيادات والأسرى من العسكريين السعوديين والسودانيين، وذلك عشية إتمام صفقة تبادل بين الجماعة والحكومة اليمنية شملت 1056 أسيرا بينهم 15سعوديا و4 سودانيين.
وقال مصدر مسؤول في جماعة الحوثي لدينا آلاف الأسرى من المرتزقة في إشارة إلى الجيش اليمني والكثير من القيادات والأسرى السعوديين والسودانيين".
وأضاف، "رفضنا الاتفاق على ملف الأسرى السعوديين دون وجود طرف سعودي على طاولة المفاوضات، والسعوديون كانوا يحاولون لعب دور الوسيط لكننا رفضنا إلا أن يشاركوا كطرف مفاوض".
وأكد المصدر "مشاركة السعودية في مفاوضات الأسرى"، معبرا عن "الأمل في أن يشارك الإماراتيون أيضا في الصفقة القادمة نظرا لوجود مئات المفقودين في مناطق سيطرتهم".

تبادل للاسرى بين الحكومة والحوثيين بينهم اسرى سعوديين         

تبادل للاسرى بين الحكومة والحوثيين بينهم اسرى سعوديين

صنعاء برس-متابعات
أقلعت طائرتان تقلان أسرى يتبعون للحكومة اليمنية كانوا محتجزين لدى جماعة الحوثي، الخميس، من مطار صنعاء الدولي، إلى محافظة حضرموت (ِشرق)، ومدينة أبها السعودية.
وأفاد مصدر ملاحي في مطار صنعاء الدولي للأناضول، بإقلاع طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، على متنها 19 أسيرا (15 سعوديا و4 سودانيين)، متجهة إلى مطار أبها السعودي.
كما أقلعت طائرة أخرى من مطار صنعاء تقل نحو 110 أسرى تابعين للحكومة اليمنية، متجهة إلى مطار سيئون بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، وفق مصدر ملاحي آخر.
من جانبها، أكدت قناة "المسيرة" الناطقة باسم جماعة الحوثي، عبر موقعها الإلكتروني، أن الطائرة التي تقل أسرى الحكومة اليمنية لدى الجماعة أقلعت من مطار صنعاء الدولي.
وأشارت القناة، أن 15 سعوديا و4 سودانيين ضمن الأسرى المفرج عنهم من جانب الحوثيين.
بدوره، قال مصدر اعلامي، إن صفقة تبادل الأسرى اليوم ستشمل خمسة صحفيين، هم: "هشام طرموم، وهشام اليوسفي، وهيثم عبدالرحمن الشهاب، وعصام أمين بالغيث، وحسن عناب".
وأضاف المصدر، أن هناك جهودًا حثيثة للإفراج عن 4 صحفيين آخرين (لم يفصح عن أسمائهم) رفضت مليشيات الحوثي إطلاق سراحهم ضمن صفقة تبادل الأسرى. دون تفاصيل أكثر.
وفي وقت سابق الخميس، بدأ تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، بوصول دفعة أولى من الأسرى الحوثيين إلى مطار سيئون بمحافظة حضرموت (شرق).
وقال مصدر حكومي، طالبا عدم نشر اسمه، إن "230 من الأسرى الحوثيين، وهم دفعة أولى، وصلوا إلى مطار سيئون بمحافظة حضرموت الخميس".
فيما أوضح مصدر أمني بحضرموت، أن هؤلاء الأسرى تم نقلهم من محافظة مأرب (شرق).
وأضاف أنه من المقرر أن يتم نقل هؤلاء، الخميس، إلى العاصمة صنعاء (شمال)، عبر طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، ستصل مطار سيئون وعلى متنها عدد من أسرى الحكومة الشرعية.
ويسيطر الحوثيون بقوة السلاح على محافظات يمنية، بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر يارا خواجة، للأناضول، إن طواقم اللجنة تتواجد حاليا في مطارات يمنية عديدة لتسهيل عملية نقل الأسرى بين طرفي النزاع.
وأضافت: "فرقنا تعمل منذ أمس (الأربعاء) مع المحتجزين السابقين، وعملية إطلاق الأسرى ستبدأ بعد ساعات قليلة، في حال سارت بشكل جيد".
وقال مسؤول ملف الأسرى في جماعة الحوثي، عبد القادر المرتضى، عبر تويتر، في وقت سابق الخميس، إنه سيتم تنفيذ صفقة تبادل الأسرى الخميس والجمعة، كما هو مرسوم لها، بعد حل إشكالية طرأت قبل يومين.
وذكرت قناة "المسيرة" التلفزيونية، التابعة للحوثيين، أنه سيتم الخميس نقل أسرى الطرفين من الرياض ومأرب إلى صنعاء والعكس، عبر طائرات بشكل متزامن، وبرعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأضافت أن رحلات الأسرى ستبدأ الوصول إلى مطار صنعاء الدولي، ظهر الخميس.
وأوضحت أن الاتفاق يشمل 681 من الأسرى الحوثيين، مقابل 400 من الطرف الآخر، بينهم 15 سعوديا و4 سودانيين.
وعبر بيان مشترك مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن مارتن غريفيث، في 27 سبتمبر الماضي، اتفاق الحكومة والحوثيين في جنيف على تبادل 1081 أسيرا.
ومنذ 2015، تقود الجارة السعودية تحالفا عربيا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.
وخلفت الحرب المستمرة للعام السادس 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 بالمئة من سكان اليمن، البالغ نحو ثلاثين مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.


        

"خيبة أمل" أممية لعدم وفاء المانحين بتعهدات دعم اليمن

صنعاء برس-متابعات
أعربت الأمم المتحدة، الأربعاء، عن خيبة أملها إزاء عدم وفاء المانحين الدوليين بتعهداتهم المالية المعلنة ضمن مؤتمر عقد لمصلحة اليمن في يونيو/حزيران الماضي.
جاء ذلك في كلمة لأمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر رفيع المستوى عقد على هامش اجتماعات الدورة الـ75 للجمعية العامة، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء، في مقر المنظمة الدولية بنيويورك.
وحث غوتيريش الجهات المانحة على صرف تعهدتها المعلنة في مؤتمر التعهدات الذي عقد بالسعودية في 2 يونيو/حزيران الماضي، لدعم الاستجابة الإنسانية في اليمن.
وقال: "من المخيب للآمال أن هذه المبالغ لا تزال غير مدفوعة حتى الآن".
وفي أغسطس/آب الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أنها تسلمت فقط قرابة 50 في المائة من المبالغ المالية التي تعهد بها المانحون لدعم الاستجابة الإنسانية في اليمن، البالغة 1.35 مليار دولار.
ومن ناحية أخرى، دعا غوتيريش جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية في اليمن.
وفي السياق ذاته، قال غوتيريش إنه "في أغسطس/آب الماضي قُتل عدد من المدنيين (باليمن)، أكثر من أي شهر آخر من العام 2020، حيث قُتل وجُرح واحد من كل أربعة مدنيين وهم داخل منازلهم".
وأكد أن "هناك ضرورة ملحة للوصول إلى حل سياسي تفاوضي للأزمة اليمنية".
وحذر أنه "من المحتمل وصول عدد الإصابات بفيروس كورونا في اليمن إلى مليون، مع معدل وفيات يصل إلى 30 في المائة، نظرا لأن الحرب دمرت المرافق الصحية في البلاد".
وحتى الأربعاء، سجل اليمن 2.019 إصابة بكورونا، بينها 583 وفاة، و1.221 متعاف.
وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي "الحوثيين" المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.


توكل كرمان: بن سلمان يمارس الإرهاب في اليمن كما فعل مع خاشقجي         

توكل كرمان: بن سلمان يمارس الإرهاب في اليمن كما فعل مع خاشقجي

صنعاء برس-متابعات
اليمن: اتهمت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بـ”ممارسة الإرهاب بحق اليمن، كما فعل مع الصحافي جمال خاشقجي”.
وقالت كرمان، في منشور عبر صفحتها على فيسبوك، “أيها السادة، الطريقة التي تعامل بها بن سلمان مع جمال خاشقجي، هي ذات الطريقة التي يتعامل بها مع بلدي اليمن”.
وأضافت كرمان “نحن أمام إرهاب دولة (في إشارة للسعودية)، وحاكم طائش (ابن سلمان)، وقع أسير غرور القوة، وصار يعتقد أن بإمكانه أن يفعل ما يشاء، ما دام يمتلك المال والقوة والرضى، والتواطؤ الأمريكي”.
وأوضحت كرمان أن ما ذكرته في منشورها جزء مما ستقوله في الفعالية العالمية عن الفيلم الوثائقي “مملكة الصمت”، عشية الذكرى الثانية لاغتيال خاشقجي.
وفيلم “مملكة الصمت”، الذي أعلنت عنه شبكة “شو تايم” الأمريكية، من إخراج الحائز على جائزة “إيمي” ريك رولي، وإنتاج أليكس جيبني بالتعاون مع لورانس رايت.
وسيتناول الفيلم تفاصيل العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة، باعتبارها الأساس في جريمة مقتل الصحافي السعودي، حسب بيان للشبكة.
ويشهد اليمن، منذ ستة أعوام، حربا عنيفة بين القوات الحكومية المدعومة سعوديا، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، إضافة إلى محاولات انفصالية من المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.
وأدى الصراع في اليمن إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 في المئة من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.


الأمم المتحدة تحث الاطراف المعنية على استئناف العملية السياسية في اليمن         

الأمم المتحدة تحث الاطراف المعنية على استئناف العملية السياسية في اليمن

صنعاء برس- وكالات
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش جميع الأطراف في اليمن إلى التعاون، تحت مظلة المساعي المبذولة من مبعوثه الخاص، والانخراط بحسن نية ومن دون شروط مسبقة في جهود التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار بأنحاء البلاد وتدابير اقتصادية وإنسانية لبناء الثقة، واستئناف العملية السياسية.
وأكد جوتيريش خلال اجتماع نظمته الكويت وألمانيا والسويد والمملكة المتحدة، أن التوصل إلى تسوية سياسية متفاوض عليها لإنهاء الصراع، أصبح أكثر إلحاحاً في ظل جائحة «كوفيد- 19»، حيث سجل اليمن 2000 إصابة مؤكدة بالمرض. وأشار الأمين العام إلى أن الأطراف اليمنية توصلت، منذ عام 2018، إلى سلسلة من الاتفاقات، يمكن أن ترسي أساساً للسلام الدائم إذا نُفذت، حيث كانت الأطراف اليمنية قد توصلت خلال السنوات الماضية، إلى اتفاق ستوكهولم برعاية الأمم المتحدة، واتفاق الرياض.
وشدد الأمين العام على ضرورة البناء على هذه الإنجازات المهمة، حاثّاً جميع الأطراف على وقف الصراع، ومؤكداً أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الأطراف في تنفيذ هذه الاتفاقات.
كما أبدى قلقه بشأن وضع ناقلة النفط «صافر» العالقة قبالة الساحل الغربي لليمن، والتي تحمل حوالي مليون طن من النفط، منذ عام 2015.
وحذر جوتيريش من أن تسرب النفط من الناقلة أو انفجارها أو اندلاع النار فيها، سيخلف عواقب إنسانية وبيئية كارثية على اليمن والمنطقة بأسرها، وقال: إن «ذلك سيدفع إلى إغلاق ميناء الحديدة لشهور طويلة، بما سيؤدي إلى قطع إمدادات الغذاء لملايين الناس». ودعا الأمين العام، إلى تأمين وصول الفريق التقني إلى الناقلة بشكل عاجل وغير مشروط لتقييم وضعها وإجراء أي إصلاحات ضرورية لتجنب حدوث كارثة. وحث جميع المانحين على الوفاء بالتعهدات المالية التي أعلنوها في المؤتمر الذي عُقد في الثاني من يونيو، وزيادة دعمهم لليمن.
وفي ختام كلمته، شدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الوفاء بجميع التعهدات وزيادتها، أمر حيوي لمنع تفاقم الأوضاع في اليمن.
وفي سياق آخر، أعلن المكتب الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف أمس، بدء الاجتماع الرابع للجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى.
وقال المتحدث الإعلامي باسم الأمم المتحدة ريال لوبلون في إيجاز صحفي أن الاجتماع بدأ في سويسرا تحت إشراف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر دون تحديد مكان عقده.
وأضاف أن «اللجنة ستستأنف المناقشات بين الأطراف بهدف الإيفاء بالتزاماتها في اتفاق تبادل السجناء الذي أبرمه الطرفان في ستوكهولم السويد في ديسمبر 2018، وما اتفقت عليه الأطراف في عمان الأردن في فبراير هذا العام».
بدوره، قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث في تغريدة على تويتر «انطلق اجتماع لجنة أسرى ومعتقلي اليمن»، وأكد جريفيث «رسالتي إلى الأطراف هي: اختتموا النقاش، أطلقوا المعتقلين بسرعة وأريحوا ألوف العائلات اليمنية». وبدأ الطرفان المحادثات بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لتبادل 1420 أسيراً.
ومن جهتها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تشارك في رئاسة الاجتماع في تغريدة على تويتر «يسعدنا أن نرى استئناف المحادثات بين أطراف النزاع، نرحب بشدة بأي مبادرة من شأنها إحداث تغيير إيجابي طويل الأمد في حياة اليمنيين»، وأكدت اللجنة «استعدادها لتسهيل أي إفراج عن المحتجزين، بمجرد التوصل إلى اتفاق بين الأطراف وفقاً لدورنا كوسيط محايد، كي يعودوا إلى عائلاتهم».
ويوصف اللقاء بأنه الأول من نوعه الذي تستضيف فيه للمرة الأولى دولة أوروبية مفاوضات يمنية - يمنية بعد محادثات السويد التي عقدت في ديسمبر عام 2018. واتفق الطرفان آنذاك على تبادل 15 ألف أسير، لكن عمليات تبادل محدودة فقط هي التي حدثت منذ التوقيع على الاتفاق. وكان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث قد كشف في إحاطة أمام مجلس الأمن الثلاثاء الماضي عن هذا اللقاء دون أن يوضح مزيداً من التفاصيل.


بيان أممي مشترك بشأن اتفاق سويسرا لتبادل الأسرى في اليمن         

بيان أممي مشترك بشأن اتفاق سويسرا لتبادل الأسرى في اليمن

صنعاء برس-وكالات
صدر بيان مشترك لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر حول الاجتماع الرابع للجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين.

وجاء في البيان:

اتفق ممثلون عن الحكومة اليمنية وحركة أنصار الله على الإفراج الفوري عن مجموعة أولى قوامها 1081 معتقلا وسجينا طبقا لقوائم الأسماء المتفق عليها. جاء ذلك في ختام الاجتماع الرابع للجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين الذي بدأ منذ أسبوع في سويسرا. و يبني الاتفاق على خطة الإفراج التي توصل إليها الطرفان خلال اجتماع عمان في شباط/فبراير 2020.
وجدد الطرفان التزامهما بموجب اتفاقهما في ستوكهولم عام 2018 بالإفراج عن جميع الأسرى و المعتقلين والمفقودين و المحتجزين تعسفيا والمخفيين قسرا والأشخاص قيد الإقامة الجبرية. كما اتفقا على عقد اجتماع جديد للجنة الإشرافية بهدف تنفيذ ما تبقى من مخرجات اجتماع عمّان الذي عقد في شباط/ فبراير الماضي مع الالتزام ببذل كافة الجهود لإضافة أعداد جديدة بهدف الافراج عن كافه الأسرى والمعتقلين بمن فيهم الأربعة المشمولين بقرارات مجلس الامن الدولي وفقاً لاتفاق ستوكهولم ومن خلال العمل مع اللجنة الإشرافية.
وقال المبعوث الخاص مارتن غريفيث: "إن اليوم هو يوم مهم لأكثر من ألف عائلة تتطلع إلى استقبال أحبائها في القريب العاجل كما آمل. أشكر الأطراف على تجاوز خلافاتهم والتوصّل إلى تسوية تعود بالنفع على اليمنيين".
وأضاف غريفيث: "إنني أحث الطرفين على المضي قدماً على الفور في تنفيذ الافراج وعدم ادخار أي جهد في البناء على هذا الزخم للاتفاق بسرعة على إطلاق سراح المزيد من المحتجزين. و بالقيام بذلك ، سوف يفون بالتزاماتهم التي تعهدوا بها في ستوكهولم ويضعون حداً لمعاناة العديد من العائلات اليمنية التي تنتظر أحبائها ".
كما أعرب المبعوث الخاص عن امتنانه للحكومة السويسرية لاستضافة الاجتماع في بيئة آمنة و خالية من المخاطر.
وقال فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط والأدنى: "يشكّل الاتفاق الموقّع اليوم خطوة إيجابية لمئات المعتقلين وعائلاتهم في الوطن، الذين افترقوا لسنوات وسيتمّ لمّ شملهم قريباً. ومع ذلك، فإنّ هذه هي بداية العملية فقط، إننا ندعو جميع الأطراف إلى الاستمرار بنفس القدر من العجلة من أجل الاتفاق على خطة تنفيذ ملموسة، بحيث يمكن لهذه العملية أن تنتقل من مرحلة التوقيع على الورق إلى حقيقة على أرض الواقع ".
تضم اللجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين وفودا من أطراف النزاع وممثلين عن التحالف العربي. ويشترك في رئاسة اللجنة الإشرافية مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وزيرة الخارجية السويدية تؤكد استمرار دعم اليمن  في المجال الاغاثي والانساني         

وزيرة الخارجية السويدية تؤكد استمرار دعم اليمن في المجال الاغاثي والانساني

صنعاء برس-وكالات
أكد وزير الخارجية في حكومة الرئيس هادي محمد الحضرمي، مخاوف الحكومة وقلقها الشديد مما آل إليه وضع خزان صافر خاصة مع استمرار منع وصول الفريق الاممي للناقلة العملاقة.
جاء ذلك خلال اتصاله هاتفيا بنظيرته السويدية آن ليندي ،لمناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية، مشدداً على ضرورة الاستمرار في الضغط على الحوثيين قبل وقوع كارثة بيئية لا يحمد عقباها في سواحل البحر الأحمر والمنطقة ككل.
و أشاد الحضرمي، بدعم الحكومة السويدية واهتمامها باليمن خاصة فيما يتعلق بدعم الاحتياجات الإنسانية على الرغم من الأوضاع الحالية التي تواجه العالم بسبب جائحة فيروس كورونا.
وأوضح أنه وعلى الرغم من الجهود التي تقوم بها الحكومة اليمنية بدعم ومساندة من المجتمع الدولي لتخفيف آثار الأزمة الإنسانية في اليمن، إلا أن ما تقوم به قوات الحوثي من انتهاكات وعرقلة للمساعدات الإنسانية ـ والتي كان آخرها إغلاقها لمطار صنعاء أمام رحلات الأمم المتحدة والرحلات الإغاثية - يقوض هذه الجهود .
و أشار الحضرمي، إلى اتفاق الحديدة وأن الحكومة اليمنية غير راضية عن استمرار تقويض أداء البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة من قبل قوات الحوثي مما أدى إلى عجز البعثة في تحقيق ولايتها الأممية والغرض من إنشائها.
من جهتها، أعربت الوزيرة السويدية عن دعم بلادها للحكومة، مؤكدة استمرار دعم السويد لجهود المبعوث الأممي لتحقيق السلام في اليمن، مشيرة لتطلعها لرؤية مشاركة واسعة للمرأة اليمنية في عملية السلام، مجددة تعهد بلادها باستمرار دعم اليمن في المجال الإغاثي والإنساني وأهمية وصول المساعدات إلى كافة المستفيدين دون إعاقة.


الاتفاق في سويسرا على تبادل 1081 اسيرا بين طرفي النزاع في اليمن         

الاتفاق في سويسرا على تبادل 1081 اسيرا بين طرفي النزاع في اليمن

صنعاء برس-وكالات
اتفق طرفا النزاع في اليمن على تبادل 1081 أسيرا، حسب ما أعلن وسيط الأمم المتحدة، الأحد، بعد أسبوع من المحادثات في سويسرا.
وأثنى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، متحدثا إلى الصحفيين على "إنجاز هام للغاية"، موضحا أن الوفدين اتفقا على الاجتماع مجددا "للتفاوض بشأن عمليات إطلاق سراح جديدة".
وأضاف غريفيث "نهدف للبناء على الاتفاق من أجل التفاوض على المسائل الأخرى لإحلال السلام في اليمن"، مؤكدا في الوقت ذاته أنه "يجب التحرك بسرعة للمضي قدما لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى".
وعبر غريفيث عن تطلعه "لمزيد من التقدم في ملف تبادل الأسرى في اليمن وإحلال السلام الدائم في اليمن عبر دعم كل الأطراف".
وكان من المتوقع الاتفاق على تبادل 1420 أسيرا من بينهم شقيق هادي العميد ناصر منصور هادي، لكن المبعوث الأممي أعلن عن 1080 أسيرا فقط.
فيما أكد المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر، فابريزيو كاربوني، في المؤتمر الصحفي أن "الاتفاق على تبادل الأسرى يدفع باتجاه إرساء الثقة بين الأطراف".
ووافق الجانبان في محادثات السويد في ديسمبر عام 2018 على تبادل 15 ألف أسير، وجرت عمليات تبادل محدودة منذ التوقيع على الاتفاق.
وفي حال نُفذت عملية التبادل التي تم الاتفاق حولها في سويسرا، فستكون الأكبر منذ بداية النزاع الدامي على السلطة في منتصف 2014 وتدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري في 2015 دعما للحكومة.
وقال عضو في الوفد الحكومي لوكالة فرانس برس، مشترطا عدم الكشف عن هويته أنه تم التوصل "إلى اتفاق لتبادل 1081 أسير بين الطرفين، 681 من الحوثيين و400 من الحكومة".
وذكر أن من بين المفرج عنهم "15 سعوديا وأربعة سودانيين" هم أسرى لدى الحوثيين، مضيفا أنه تقرر "تأجيل الإفراج" عن شقيق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وتابع أنه يجب أن "يتم التنفيذ خلال مدة أقصاها أسبوعين".
ويمثل إتمام العملية بارقة أمل بعد ست سنوات من الاقتتال الذي تسبّب بمقتل وإصابة آلاف، وبأسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقا للأمم المتحدة، حيث يواجه ملايين السكان خطر المجاعة.
ومحادثات سويسرا هي الأولى في بلد أوروبي منذ مفاوضات السويد.


صاروخ باليستي يستهدف مقر قيادة المنطقة العسكرية الثالثة في مدينة مارب         

صاروخ باليستي يستهدف مقر قيادة المنطقة العسكرية الثالثة في مدينة مارب

صنعاء برس-متابعات
هز انفجار، مساء الجمعة، مدينة مأرب شمال شرقي اليمن، ناجم عن قصف يعتقد بأن جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) شنته على قاعدة للجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية.
وأفاد مصدر في السلطة المحلية بمحافظة مأرب بأن صاروخا باليستيا استهدف مقر قيادة المنطقة العسكرية الثالثة في مدينة مأرب.
وأضاف أن القصف تزامن مع إقامة حفل بمناسبة الذكرى الـ 58 لثورة 26 سبتمبر، مشيرا إلى أنباء عن سقوط ضحايا جراء القصف.
وكان المقر العسكري ذاته تعرض في 12 من الشهر الحالي إلى هجوم مزدوج بطائرتين مسيرتين وصاروخ باليستي اتهمت الحكومة اليمنية، جماعة "أنصار الله" بتنفيذه، أسفر عن إصابة 7 جنود.


الأمم المتحدة: 9 ملايين يمني تضرروا من خفض برامج المساعدات         

الأمم المتحدة: 9 ملايين يمني تضرروا من خفض برامج المساعدات

صنعاء برس-متابعات
قالت منظمة الأمم المتحدة إن 9 ملايين يمني تضرروا جراء خفض برامج المساعدات بسبب نقص التمويل.
جاء ذلك في تغريدة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، عبر حسابه على تويتر، مساء الجمعة.
وأضاف أن "ست سنوات من الحرب والجوع والمرض والأزمة الاقتصادية المتفاقمة تلاحق البلاد".
وأشار المكتب الأممي إلى أن التمويل الإنساني وصل إلى "أدنى مستوياته منذ عقود".
والأربعاء، أعلن المكتب ذاته، إغلاق 15 من أصل 45 برنامجا إنسانيا رئيسيا للأمم المتحدة في اليمن، فيما قد يلقى 30 برنامجا نفس المصير خلال أسابيع مقبلة ما لم يتم تلقي تمويل إضافي".
ومنذ أشهر، تشكو وكالات الأمم المتحدة من نقص حاد في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، وتطالب المانحين بالتدخل العاجل لإغاثة ملايين السكان.
وتقول الأمم المتحدة إنها لم تتلق سوى مليار دولار من أصل 3.2 مليارات مطلوبة لتقديم مساعدات لليمن خلال العام الجاري، بحسب منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في البلاد ليز غراندي.
وقبل ستة أعوام، بدأت في اليمن حرب عنيفة ما زالت مستمرة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، وتسببت بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وبات 80 بالمئة من السكان بحاجة لمساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.
وأدى الصراع المستمر إلى مقتل 112 ألفا، بينهم 12 ألف مدني، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

مواجهات عنيفة بين قوات حكومية و         

مواجهات عنيفة بين قوات حكومية و"الانتقالي" جنوبي اليمن

البيضاء اليوم-متابعات تجددت المواجهات بين القوات التابعة للحكومة اليمنية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، أمس الثلاثاء، في محافظة أبين جنوب شرقي اليمن، وفق ما نقله موقع "روسيا اليوم". وأفاد الموقع بأن الاشتباكات تجددت في محور "الطرية" وقرية "الشيخ سالم"، مشيراً إلى أن الاشتباكات وقعت بعد يوم واحد من وصول تعزيزات جلبتها قوات الحكومة من محافظة مأرب باتجاه مدينة شقرة الساحلية. واندلعت اشتباكات جديدة بين الطرفين، الجمعة الماضي، لكن معارك اليومين الماضيين كانت الأعنف منذ الهدنة التي جرى التوافق عليها بعد "اتفاق الرياض" الأخير، وقد تخللها تبادل للقصف المدفعي والصاروخي. وقال الموقع إن أيّاً من الطرفين لم يتقدم على حساب الآخر، لافتاً إلى أن المعارك الأخيرة تبدأ في ساعات المساء وتتوقف في ساعات الفجر الأولى. والشهر الماضي، وقّع الطرفان إعلاناً في العاصمة السعودية لإعادة تفعيل العمل بـ"اتفاق الرياض"، الموقَّع منذ نوفمبر 2019، وهو الإعلان الذي تمخضت عنه حكومة جديدة شارك فيها المجلس الانتقالي الذي يسعى منذ شهور للاستقلال بالجنوب. وأعلنت السعودية، أواخر يوليو الماضي، آلية لتسريع تنفيذ "اتفاق الرياض"، وقدّمت آلية لتنفيذ الاتفاق عبر 5 نقاط تنفيذية تضمنت "استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، وتخلّي الأخير عن الإدارة الذاتية التي أعلنها في أبريل الماضي، بمحافظة سقطرى". كما نص الاتفاق، على تطبيق "اتفاق الرياض" وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، وتكليف رئيس الوزراء اليمني تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوماً، وخروج القوات العسكرية من عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين وإعادتها إلى مواقعها السابقة. ونص الاتفاق أيضاً، على تشكيل الحكومة مناصفةً بين الشمال والجنوب بينهم وزراء يرشّحهم "الانتقالي"، فور إتمام النقاط السابقة، على أن يباشروا مهامهم في عدن، بالإضافة إلى الاستمرار في استكمال تنفيذ "اتفاق الرياض" في نقاطه ومساراته كافة. وغيّر المجلس الانتقالي من وضع الحرب الدائرة في اليمن منذ ست سنوات، بعدما باتت الحكومة الشرعية تسعى للحفاظ على ما تحت يدها من مناطق يحاول "الانتقالي" حكمها ذاتياً، بدلاً من السعي لاستعادة ما سيطر عليه الحوثيون عام 2014. وتقاتل السعودية والإمارات في اليمن منذ خمس سنوات، تحت مظلة تحالف عسكري يواجه اتهامات دولية كثيرة بانتهاك القانون الدولي واستهداف المدنيين في العمليات التي يشنها باستمرار ضد الحوثيين الذين يستهدفون المدن والمؤسسات السعودية بشكل شبه مستمر. وتتزامن الاشتباكات الأخيرة، مع زيارة للرياض يجريها المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريڤيث؛ لإقناع الحكومة اليمنية بالموافقة على المسودة الأممية لوقف إطلاق النار.

غريفيث يفتتح جولة جديدة من الترويج لمسودة السلام في اليمن         

غريفيث يفتتح جولة جديدة من الترويج لمسودة السلام في اليمن

البيضاء اليوم-متابعات

استأنف المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث، الإثنين، من العاصمة السعودية الرياض حراكه الهادف لإنهاء حالة الجمود الطويلة في جهود السلام باليمن، والتي جرّت على غريفيث نفسه والمنظمة التي يمثّلها انتقادات وصلت حدّ التساؤل عن مدى جدية الأمم المتّحدة والمجتمع الدولي في البحث عن حلّ للأزمة اليمنية التي ترتّبت عنها إحدى أخطر الأزمات الإنسانية في العالم. وكشف مسؤول أممي، الإثنين، عن قيام غريفيث بزيارة إلى الرياض لم يحدّد مدّتها، لكنّه قال إنّ هدفها إقناع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بالموافقة على المسودة الأممية لوقف إطلاق النار. وأضاف ذات المسؤول متحدّثا لوكالة الأناضول أن المبعوث الأممي سيجري في العاصمة السعودية مباحثات مع مسؤولين في حكومة عبدربه منصور هادي. ومطلع يوليو الماضي سلم غريفيث الحكومة اليمنية نسخة مُعدلة من المبادرة الأممية لحل الأزمة في اليمن، خلال زيارة للرياض التقى خلالها الرئيس هادي ورئيس الحكومة معين عبدالملك. لكن الحكومة اليمنية أبلغت المبعوث الأممي رفضها للمقترحات الأممية التي قالت إنها “تنتقص من سيادة الحكومة ومسؤولياتها”. وقال وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي في وقت سابق إنّ “الحكومة وافقت في مايو الماضي على مقترحات المبعوث الأممي، بما في ذلك كافة الترتيبات الاقتصادية والإنسانية، وأعربت عن عدم موافقتها على التعديلات الجديدة التي أُضيفت على المسودة السابقة، والمنحازة للحوثيين”. وشدد على أنّ “الحكومة كانت ولا تزال حريصة كل الحرص على السلام، وعلى إنجاح الجهود الدولية وجهود المبعوث الأممي للتوصل إلى حل شامل ومستدام وفقا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها”، في إشارة إلى نتائج مؤتمر الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأعلن غريفيث في مايو الماضي عن مبادرة أممية لحل الصراع اليمني بشكل شامل، تتضمن وقفا كليا لإطلاق النار ومعالجة الوضع الإنساني وتبادل الأسرى. وسبق لمصادر مقرّبة من الحكومة اليمنية أن وصفت مسودة المبعوث الأممي بمثابة إسقاط لمخرجات تفاهمات السويد الخاصة بالحديدة على كامل الملف اليمني، مشيرة إلى أنّ الفشل الذي يلازم تنفيذ اتفاقات ستوكهولم لا يوحي بنجاح النسخة الجديدة من المقترحات التي مازالت تصطدم برفض الحكومة والحوثيين على حدّ سواء. وأشارت المصادر إلى أنّ غريفيث يسعى لاستغلال التحولات التي حدثت خلال الأشهر الماضية على الأرض لصالح الحوثيين من أجل الضغط على الحكومة المعترف بها دوليا لتقديم تنازلات تجعل من الحوثي شريكا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالموارد والبنك المركزي وغيرها من الأمور السيادية من دون أي تنازلات مقابلة من طرف الحوثيين. وتنص مسودة الإعلان المشترك التي تقدم بها غريفيث في مطلع يوليو الماضي على وقف شامل لإطلاق النار في كافة أرجاء اليمن، بما في ذلك الجبهات التي تنخرط فيها جهات غير تابعة للحكومة في مواجهات مع الحوثيين. ويشمل وقف إطلاق النار كافة العمليات العسكرية البرية والجوية والبحرية في إشارة لعمليات التحالف العربي بقيادة السعودية التي تتضمن المسودة على جزئية تتعلق بوقف هجمات الحوثي التي تستهدف أراضيها. وتتضمن مسودة الاتفاق في الجانب العسكري تكرارا لنموذج اتفاق وقف إطلاق النار في الساحل الغربي لليمن، حيث تتشكل لجنة تنسيق عسكري برئاسة الأمم المتحدة ومشاركة ممثلين عسكريين من طرفي الاتفاق لتتولى مراقبة وقف إطلاق النار وتُقدِّم التوجه الاستراتيجي العام إلى مركز العمليات المشتركة واللجان المحلية في المحافظات، كما يتبع اللجنة مركز للعمليات يضم ضباط ارتباط عن الأطراف وممثلين عن الأمم المتحدة، شبيه بلجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة. وبموجب مسودة الإعلان المشترك التي تقدم بها المبعوث الأممي إلى الحكومة اليمنية والحوثيين يتم اتخاذ إجراءات مشتركة في الجانب الإنساني والاقتصادي من خلال لجان تشكل من الطرفين، للتعامل مع جائحة فايروس كورونا وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفيا وهو الأمر الذي تعثّر تنفيذه في وقت سابق بموجب اتفاقات ستوكهولم التي تم التوقيع عليها برعاية أممية أواخر العام 2018. وتشرف لجنة التنسيق العسكري وفقا للإعلان المقترح من غريفيث على فتح الطرق الرئيسية بين المدن، كما تضم المسودة بندا خاصا بالتدابير الاقتصادية مثل صرف رواتب موظفي القطاع العام بموجب قوائم الرواتب في العام 2014 قبل الانقلاب الحوثي والبدء بصرفها عن طريق لجنة فنية مشتركة من الجانبين. ويشتمل الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لمعالجة الجوانب الفنية والمالية لإصلاح أنبوب النفط القادم من مأرب إلى ميناء رأس عيسى في الحديدة بهدف استئناف ضخ النفط وكذلك استئناف عمل محطة مأرب الغازية، وهو ما يعني وفقا لمراقبين إشراك الجماعة الحوثية في كافة موارد الدولة المتواجدة خارج نطاق سيطرتها، وهو ما يفسر حالة الضغط العسكري الحوثي المتزايدة على محافظة مأرب والتلويح باجتياحها. ويعتبر المبعوث الأممي إلى اليمن في مسودة الإعلان المشترك التي يقترحها لوقف إطلاق النار كل الإجراءات السالف ذكرها مجرد تهيئة لاستئناف مشاورات المسار السياسي التي توقفت عام 2017.

الامطار في اليمن تخلف عشرات القتلى والاف المشردين وعدد من المفقودين         

الامطار في اليمن تخلف عشرات القتلى والاف المشردين وعدد من المفقودين

البيضاء اليوم-متابعات:
لم تعد الأوبئة والمجاعة والقتال وحدها ما يؤرق حياة اليمنيين، فالفيضانات الأخيرة تصدرت لائحة الأزمات، بعدما أدت إلى مقتل مواطنين وتشريد آخرين
سجلت السلطات اليمنية مصرع خمسة وأربعين شخصاً على الأقل، بالإضافة إلى عدد من المفقودين، من جراء سيول الأمطار التي تحولت إلى فيضانات في عدد من مدن اليمن، في اليومين الماضيين. وبينما أدت الفيضانات إلى تشريد الآلاف، ما زال الخطر محدقاً بمئات الأسر في عدة مدن، خصوصاً بعد فيضان سدّ مأرب التاريخي، للمرة الأولى منذ 34 عاماً، وانهيار سد آخر في محافظة عمران.
تفاوتت أسباب الوفيات من مدينة إلى أخرى، ففي حين انهارت منازل على رؤوس سكانها في العاصمة صنعاء وفي عمران، انهارت صخور عملاقة على مركبات بالطرقات الرئيسية بمحافظة إب، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وسقوط قتلى وجرحى.
وكانت محافظة مأرب، شرقي البلاد، هي الأكثر تضرراً من المياه، بعد فيضان السد، وذلك بتسجيل 17 قتيلاً، من بينهم 8 أطفال، و9 من كبار السن، أحدهم مات بصاعقة، فيما تم تسجيل 16 وفاة في الحديدة، وتوزعت باقي الأرقام على صنعاء وإب. وفي هذا الإطار، قال مصدر طبي لـ"العربي الجديد"، إنّ السيول جرفت بعض المركبات في مديريات مأرب، وتسببت بعدد من القتلى، لكنّ العدد الأكبر من الضحايا كان من جراء السباحة في الأماكن الخطأ.
وبات النازحون هم الشريحة الأكثر تضرراً من السنة المطيرة في اليمن، فبعدما حاولوا الفرار من محافظات صنعاء والجوف وحجة إلى مأرب بحثاً عن الأمان، بسبب الحرب المستمرة في اليمن منذ عام 2015، جاءت السيول لتقتلع خيامهم وتلقيهم في العراء مرة أخرى.
من جهته، قال رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين نجيب السعدي، لـ"العربي الجديد"، إنّ آخر الأرقام المسجلة كشفت تضرر 1340 أسرة، من إجمالي 4871 أسرة بمحافظة مأرب. وأشار إلى أنّ السيول دمرت مخيمات 430 أسرة كلياً، و1000 أسرة جزئياً، فضلاً عن إتلاف كلي للمواد الغذائية والإيوائية الخاصة بـ900 أسرة. وبحسب المسؤول الحكومي، ما زالت هذه الإحصاءات أولية حتى نهار أمس، الثلاثاء، فيما الفرق الميدانية تواصل العمل من أجل تقييم الأضرار النهائية، وسط استمرار المخاطر وهطول الأمطار.
في ريف العاصمة صنعاء، توفيت امرأتان وطفل، ليل الإثنين، من جراء انهيار منزل بمنطقة وادي ظهر التي تمتاز بمنازلها الطينية العتيقة، ودائماً ما تكون هذه البيوت عرضة للانهيارات في حال غزارة الأمطار. وباتت الأمطار أشبه بمعركة جديدة تشنها الطبيعة هذه المرة وليس البشر، وقال سكان محليون في صنعاء القديمة، لـ"العربي الجديد"، إنّهم تركوا منازلهم الطينية خشية من انهيارها على رؤوسهم، وحملوا أطفالهم باتجاه مناطق آمنة بعد حدوث تشققات في معظم المنازل.
وأطلقت الهيئة العامة للمحافظة على المدن والمعالم التاريخية، أمس الثلاثاء، نداء استغاثة جديداً إلى كلّ العالم بمنظماته الدولية، وفي مقدمتها منظمة "يونسكو" ومراكز التراث العالمية لإنقاذ مدينة صنعاء التاريخية التي تعرضت بعض مبانيها لانهيارات بسبب استمرار هطول الأمطار. وتخشى الهيئة من خطر وجودي يهدد مدينة صنعاء القديمة التي صمدت لمئات السنين، في أيّ لحظة، مع استمرار مخاطر الأمطار. ولم يحدث سابقاً أن تسببت الأمطار في اليمن بانهيار السدود العملاقة، أو فيضانها كما حدث مع سد الرونة، في محافظة عمران، الذي انهار بشكل مفاجئ من جراء تدفق السيول، مساء الإثنين الماضي. وتبلغ سعة سد الرونة التخزينية 252 ألف متر مكعب، وتسبب تدفق السيول بانهياره باتجاه المناطق السكنية والزراعية في قاع حبابة ووادي ضيّان ومدينة عمران، وصولاً إلى قاع البون. وبحسب مدير مكتب الزراعة بعمران، حمير الجبلي، لم تقع أيّ خسائر بشرية من جراء فيضان السد، لكنّ السيول أدت إلى تدمير خمسة منازل، وجزء من سور المدينة القديم، فضلاً عن تجريف عشرات الهكتارات من المحاصيل الزراعية، فيما تم إجلاء ثلاثين أسرة على الأقل من مجرى السيول.
فيضان سدّ مأرب كان المفاجأة التي لم تحدث منذ 34 عاماً، وفيما أرجع مراقبون السبب إلى مشاكل وعيوب، منها عدم وجود نظام ري وإغفال مشكلة الترسبات، أكد مدير مشروع السد، المهندس أحمد العريفي، أنّ الفيضان طبيعي. وقال العريفي في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد"، إنّ الطاقة الاستيعابية للسد هي 400 مليون متر مكعب، وفيضان المياه هو نتاج طبيعي جراء التدفق الكبير للسيول من مأرب والبيضاء وأجزاء من ذمار. وأشار إلى استمرار فيضان السد خلال الأيام المقبلة باتجاه وادي البلق، والمناطق الزراعية في محافظة مأرب التي تشتهر بأنّها سلة اليمن الغذائية.
وتبدو السلطات الرسمية عاجزة عن مواجهة التحديات التي خلفتها الأمطار، ففي حين اكتفت الحكومة المعترف بها دولياً بإصدار توجيهات لتنفيذ حلول عاجلة للمخاطر المحتملة من جراء استمرار تدفق السيول الخارجة من سد مأرب وتكثيف الجهود لإغاثة المتضررين، دعت جماعة الحوثيين هي الأخرى، لتشكيل لجان لمعرفة أسباب انهيار السدود والطرقات الرئيسية.
وذكر محافظ مأرب، سلطان العرادة، أنّه تمّ فتح طرقات وممرات آمنة للمتضررين من سيول الأمطار والعواصف بمديرية صرواح، بعد ارتفاع منسوب مياه سد مأرب وفيضانها. وفي المقابل، أعلن القيادي الحوثي، محمد علي الحوثي، أنّه ستتم مساءلة المقاولين والمنفذين والمهندسين لمشاريع السدود والطرقات، في حال أثبتت التحقيقات وقوع الانهيارات بسبب خلل فني ناتج عن قصور في التنفيذ.
وما زال الخطر محدقاً، فقد توقع المركز اليمني للأرصاد، أمس، استمرار حالة "عدم الاستقرار" في الأجواء، مع هطول أمطار متفاوتة الشدة على أجزاء واسعة من البلاد، خلال الـ24 ساعة المقبلة. وتوقع المركز، في بيان صحافي اطلعت عليه "العربي الجديد"، هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بالعواصف الرعدية والرياح شديدة السرعة على محافظات صعدة شمالاً إلى تعزّ ولحج جنوباً، وخصوصاً على محافظات المحويت، وحجة، وصعدة، وعمران، فضلاً عن الهضاب الداخلية والمناطق الصحراوية لمحافظات المهرة، وحضرموت، وشبوة، وأبين، ومأرب، والجوف. ووفقاً للمركز، فقد سجلت محطات الرصد أكبر كميات أمطار خلال الساعات الماضية، في صنعاء بمعدل 6.5 ملم، تليها المهرة بـ5.8 ملم، لافتاً إلى هطول أمطار رعدية خارج نطاق محطات الرصد.

انهيارات في سور صنعاء

أشارت الهيئة العامة للمحافظة على المدن والمعالم التاريخية، في اليمن، إلى وقوع انهيارات جزئية لجدران الدعم والأسقف في سور مدينة صنعاء الشمالي والجنوبي. وسُجلت صنعاء القديمة، المأهولة بالسكان منذ أكثر من 2500 سنة، في قائمة التراث العالمي عام 1986، وتمتاز منازلها بأنّها مبنية من المواد الطبيعية، مثل الحجارة والطين والآجر والأخشاب.

 

17 قتيلا بينهم 8 اطفال اثر فيضان سد مارب التاريخي بسبب الامطار         

17 قتيلا بينهم 8 اطفال اثر فيضان سد مارب التاريخي بسبب الامطار

البيضاء اليوم-متابعات:
لقي 17 مواطنا، بينهم أطفال، مصرعهم في مدينة مأرب وسط اليمن الاثنين جراء السيول الناجمة هطول أمطار غزيرة خلال الأيام الأخيرة.
وتسببت الأمطار إلى فيضان سد مأرب التاريخي، ما تسبب بتدفق السيول على مختلف المديريات المحاذية له.
وحسب إحصائية أوردها مكتب الصحة في مأرب، فقد وصلت إلى مستشفيات المدينة 21 حالة، منها وفاة 17 شخصا، بينهم 8 أطفال.
هذا وكان متخصصون في مجال الطقس والمناخ، قد حذروا من احتمال هطول الأمطار بغزارة، بدءا من الثلاثاء، على العاصمة المؤقتة للبلاد عدن، ما ينذر بكارثة، مشددين على الجميع أخذ الحيطة والحذر.
كما أظهرت النماذج العددية المتخصصة في الطقس، تحرك سحب رعدية كثيفة صوب عدن، قادمة من محافظة أبين المحاذية لها من الشرق.

 

 1 2 3