آخر الأخبار :

الانتقالي الجنوبي يطالب بتمثيل حقيقي بمشاورات اليمن

غريفيث يبحث في الرياض الأحد مسودة أممية للسلام في اليمن

التحالف العربى يعلن تدمير محطة إعادة بث تابعة للحوثيين

تبادل للاسرى بين الحكومة والحوثيين بينهم اسرى سعوديين

قتلى وجرحى في اشتباكات بمدينة الحديدة وسط دعوات أممية لوقف القتال

بدء كارثة تسرب النفط من خزان صافر العائم بميناء راس عيسى في الحديدة

"خيبة أمل" أممية لعدم وفاء المانحين بتعهدات دعم اليمن

الإفراج عن 58 أسيراً بعملية تبادل بين قوات هادي والمجلس الانتقالي

توكل كرمان: بن سلمان يمارس الإرهاب في اليمن كما فعل مع خاشقجي

قوات هادي تعلن السيطرة على مركز قيادة واتصالات عسكرية تابعة للحوثيين

الأمم المتحدة تحث الاطراف المعنية على استئناف العملية السياسية في اليمن

منظمة حقوقية تنتقد التحركات العسكرية للسعودية والإمارات في اليمن

غوتيريش يدعو رئيس أذربيجان إلى وقف فوري لإطلاق النار

بيان أممي مشترك بشأن اتفاق سويسرا لتبادل الأسرى في اليمن

وزيرة الخارجية السويدية تؤكد استمرار دعم اليمن في المجال الاغاثي والانساني

  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. الأمم المتحدة تحث الاطراف المعنية على استئناف العملية السياسية في اليمن

الأمم المتحدة تحث الاطراف المعنية على استئناف العملية السياسية في اليمن

       
صنعاء برس- وكالات
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش جميع الأطراف في اليمن إلى التعاون، تحت مظلة المساعي المبذولة من مبعوثه الخاص، والانخراط بحسن نية ومن دون شروط مسبقة في جهود التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار بأنحاء البلاد وتدابير اقتصادية وإنسانية لبناء الثقة، واستئناف العملية السياسية.
وأكد جوتيريش خلال اجتماع نظمته الكويت وألمانيا والسويد والمملكة المتحدة، أن التوصل إلى تسوية سياسية متفاوض عليها لإنهاء الصراع، أصبح أكثر إلحاحاً في ظل جائحة «كوفيد- 19»، حيث سجل اليمن 2000 إصابة مؤكدة بالمرض. وأشار الأمين العام إلى أن الأطراف اليمنية توصلت، منذ عام 2018، إلى سلسلة من الاتفاقات، يمكن أن ترسي أساساً للسلام الدائم إذا نُفذت، حيث كانت الأطراف اليمنية قد توصلت خلال السنوات الماضية، إلى اتفاق ستوكهولم برعاية الأمم المتحدة، واتفاق الرياض.
وشدد الأمين العام على ضرورة البناء على هذه الإنجازات المهمة، حاثّاً جميع الأطراف على وقف الصراع، ومؤكداً أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الأطراف في تنفيذ هذه الاتفاقات.
كما أبدى قلقه بشأن وضع ناقلة النفط «صافر» العالقة قبالة الساحل الغربي لليمن، والتي تحمل حوالي مليون طن من النفط، منذ عام 2015.
وحذر جوتيريش من أن تسرب النفط من الناقلة أو انفجارها أو اندلاع النار فيها، سيخلف عواقب إنسانية وبيئية كارثية على اليمن والمنطقة بأسرها، وقال: إن «ذلك سيدفع إلى إغلاق ميناء الحديدة لشهور طويلة، بما سيؤدي إلى قطع إمدادات الغذاء لملايين الناس». ودعا الأمين العام، إلى تأمين وصول الفريق التقني إلى الناقلة بشكل عاجل وغير مشروط لتقييم وضعها وإجراء أي إصلاحات ضرورية لتجنب حدوث كارثة. وحث جميع المانحين على الوفاء بالتعهدات المالية التي أعلنوها في المؤتمر الذي عُقد في الثاني من يونيو، وزيادة دعمهم لليمن.
وفي ختام كلمته، شدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الوفاء بجميع التعهدات وزيادتها، أمر حيوي لمنع تفاقم الأوضاع في اليمن.
وفي سياق آخر، أعلن المكتب الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف أمس، بدء الاجتماع الرابع للجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى.
وقال المتحدث الإعلامي باسم الأمم المتحدة ريال لوبلون في إيجاز صحفي أن الاجتماع بدأ في سويسرا تحت إشراف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر دون تحديد مكان عقده.
وأضاف أن «اللجنة ستستأنف المناقشات بين الأطراف بهدف الإيفاء بالتزاماتها في اتفاق تبادل السجناء الذي أبرمه الطرفان في ستوكهولم السويد في ديسمبر 2018، وما اتفقت عليه الأطراف في عمان الأردن في فبراير هذا العام».
بدوره، قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث في تغريدة على تويتر «انطلق اجتماع لجنة أسرى ومعتقلي اليمن»، وأكد جريفيث «رسالتي إلى الأطراف هي: اختتموا النقاش، أطلقوا المعتقلين بسرعة وأريحوا ألوف العائلات اليمنية». وبدأ الطرفان المحادثات بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لتبادل 1420 أسيراً.
ومن جهتها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تشارك في رئاسة الاجتماع في تغريدة على تويتر «يسعدنا أن نرى استئناف المحادثات بين أطراف النزاع، نرحب بشدة بأي مبادرة من شأنها إحداث تغيير إيجابي طويل الأمد في حياة اليمنيين»، وأكدت اللجنة «استعدادها لتسهيل أي إفراج عن المحتجزين، بمجرد التوصل إلى اتفاق بين الأطراف وفقاً لدورنا كوسيط محايد، كي يعودوا إلى عائلاتهم».
ويوصف اللقاء بأنه الأول من نوعه الذي تستضيف فيه للمرة الأولى دولة أوروبية مفاوضات يمنية - يمنية بعد محادثات السويد التي عقدت في ديسمبر عام 2018. واتفق الطرفان آنذاك على تبادل 15 ألف أسير، لكن عمليات تبادل محدودة فقط هي التي حدثت منذ التوقيع على الاتفاق. وكان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث قد كشف في إحاطة أمام مجلس الأمن الثلاثاء الماضي عن هذا اللقاء دون أن يوضح مزيداً من التفاصيل.


التعليقات

أترك تعليق